جميل صليبا
762
المعجم الفلسفي
الفاعل عند عدوله عن الطريق المستقيم . وقد قيل أيضا ان للضلال وجهين : أحدهما ان يضل عنك الشيء ، كما في ضلال الحواس ( Illusion des sens ) ، والآخر ان تحكم به أو عليه حكما فاسدا ، كما في ضلال النظر والعمل اما الإضلال فهو ان تدفع غيرك إلى العدول عن الحق ، وهو ضربان : أحدهما ان يكون شبيها بالضلال ، والآخر ان يكون سببا له . وهذا الاضلال لا ينسب إلى اللَّه ، لأن اللَّه سبحانه لا يضل عباده ، وإذا كان بعض علماء الكلام ينسبون اليه الإضلال ، فان هذه النسبة نسبة إلى عموم مشيئته وارادته ، لا إلى رضاه ومحبته ، قال سبحانه : ولا يرضى لعباده الكفر ، وقال : ان اللَّه لا يجب من كان خوّانا اثيما : ( ر : الخطأ والغلط ) . والضلالة ( Errement ) فعلة من الضلال ، وهي ضد الهدى وجمعها ضلالات . الضمني في الفرنسية / Implicite في الانكليزية / Implicit في اللاتينية / Implicitus الضمني هو المنسوب إلى الضمن ، وهو باطن الشيء وداخله ، وضده الصريح ( Explicite ) ، تقول : يفهم من ضمن كلامه كذا ، اي من دلائله ومراميه ، وكل معنى يتضمنه النص دون التصريح به ، فهو معنى ضمني . والرأي الضمني هو الرأي الذي لا يستطيع صاحبه ان يصرح به لسبب داخلي أو خارجي . والاعتقاد الضمني هو الاعتقاد الغامض ، ويطلق على الاعتقاد الناشئ عن التقليد ، أو المصحوب بالحذر ، أو المجرد من الروية والفكر . ويطلق الضمني أيضا على لوازم